تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

وصية الرسول عليه السّلام لذلك المريض وتعليمه الدعاء

2560 - قال الرسول صلى اللّه عليه وسلّم لذلك المريض : قل هذا : اللهم يسر الأمر العسر . - " آتنا في دار دنيانا حسن ، آتنا في دار عقبانا حسن " « 1 » - واجعل الطريق لطيفا علينا كالبستان ، وليكن منزلنا أنت نفسك ، أيها الشريف . - ويقول المؤمنون في الحشر ، يا ملك ، أليست جهنم هي الطريق المشترك ؟ - والمؤمن والكافر يمر عليها ، ونحن لم نر في الطريق دخانا ونارا . 2565 - وها هي الجنة وحظيرة الأمن ، إذن فأين كان هذا المعبر الدني ؟ - فيقول ملك : إن تلك الروضة الخضراء التي مررتم بها في طريق كذا ، - كانت هي النار ومكان العقاب الهون ، وصارت عليكم روضة وبستانا وشجرا . - ذلك أنكم بالنسبة لهذه النفس الجهنمية ، ولنار المجوسي الباحثة عن الفتنة ، - قمتم بالجهود الكثيرة وصارت مليئة بالصفاء ، وقمتم بقتل النار من أجل الله . 2570 - فصارت نار الشهوة التي تلقي باللهب ، خضرة تقوى ونور هدى . - وصارت نار الغضب منكم أيضا حلما ، كما صارت ظلمة الجهل علما - وصارت نار الحرص منكم إيثارا ، وذلك الحسد كان كالشوك ، صار أيكة ورد .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي .