تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
2600 - ولو كان قد صار إلى ما يريد الأستاذ ، لكان قد أصبح زينة لنفسه ولأهله . - وكل من يهرب من الأستاذ في الدنيا ، يهرب من الإقبال ، إعلم هذا جيدا - ولقد تعلمت حرفة في كسب الجسد ، فاستمسك بحرفة الدين . - ولقد صرت مستورا في الدنيا وغنيا ، فماذا تفعل عندما تخرج منها ؟ - فتعلم حرفة بحيث تدر عليك دخلا ، هو كسب المغفرة . 2605 - وتلك الدنيا مدينة مليئة بالأسواق والكسب ، حتى لا تظن أن الكسب هنا فحسب . - ولقد قال الحق أن كسب الدنيا هنا ، هو أمام ذلك الكسب ، لعب أطفال . - مثل ذلك الطفل الذي يلتف حول طفلة ، ويتماسا على شاكلة من يجامع . - والأطفال يصنعون في اللعب دكانا ، وليس له من نفع سوى إزجاء الوقت . - ويأتي الليل ، فيدخل المنزل جائعا ، فقد ذهب الأطفال وبقي وحيدا . 2610 - وهذه الدنيا ملعب ، والموت هو الليل ، تعود فيه خالي الوفاض شديد التعب . - وكسب الدين هو العشق والجذب الداخلي ، والقابلية لنور الحق ، أيها الحرون - وهذه النفس الخسيسة تريد لك الكسب الفاني ، فحتام تقوم بالكسب الخسيس ، أتركه فحسب . - وإذا بحثت لك النفس الخسيسة عن الكسب الشريف ، فإن الحيلة والمكر تصاحبه .

إيقاظ إبليس لمعاوية قائلا : استيقظ فهذا وقت الصلاة

- روى أن معاوية كان نائما في قصره ، " قابعا " في إحدى زواياه .