تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

قول شيخ لأبي اليزيد : أنا الكعبة فطف حولي

- كان شيخ الأمة أبو اليزيد يسعى نحو مكة قاصدا الحج والعمرة . 2225 - وكان من عادته عندما كان يذهب إلى كل مدينة ، أن يبدأ بتفقد الأعزاء . - وكان يطوف متسائلا : من يوجد في هذه المدينة ويكون متكئا على أركان البصيرة ؟ - قال الحق : عندما تمضي في السفر ، ينبغي أن تطلب رجل الطريق في البداية . - واقصد كنزا ، فإن هذا النفع والعز يأتيان تبعا ، واعتبرهما فرعا . - وكل من يزرع يكون هدفه الحنطة ، وأحيانا يأتيه القش تبعا لها . 2230 - وتزرع القش ، فلا ينبت لك قمح ، فابحث عن إنسان ، إبحث عن إنسان ، إبحث عن إنسان . - واقصد الكعبة ، ما دام الحج قد آن أوانه ، وما دمت قد ذهبت ، فسوف تشاهد مكة أيضا . - وكان الهدف من المعراج رؤية الحبيب ، وتبعا له ، كان العرش والملائكة . « 1 »

حكاية

- بنى أحد المريدين المبتدئين منزلا جديدا ، وأتى الشيخ ، ورأى المنزل . - فقال الشيخ لمريده المبتديء ذاك ، ممتحنا ذلك الطيب الفكر .
هامش
( 1 ) ج / 4 - 598 : - ولقد قال السيد : الأعمال بالنيات ، ونيتك الخيرة فتقت كثيرا من الورود . - ونية المؤمن تكون أفضل من عمله ، وهكذا قال سلطان القلوب .