تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
- وليؤد لك الحق الشكر أيها الرائد ، فلا شفة لي ولا فك ولا صوت يليق به . - وهكذا تكون عداوة العاقلين ، والسم يكون منهم بهجة للروح . 1935 - وصداقة الأبله ألم وضلال ، واستمع إلى هذه الحكاية كمثال .

الاعتماد على تملق الدب ووفائه

- كان تنين يبتلع دبا ، فذهب رجل شجاع وأغاثه . - وشجعان الرجال هم في العالم على سبيل المدد ، في تلك اللحظة التي يصل فيها دعاء المظلومين . - وحينما يسمعون صراخ المظلومين ، يسرعون إليهم ، وكأنهم رحمة الحق . - إنهم بمثابة العمد لأنواع الخلل في الدنيا ، وهم أطباء الأمراض الخفية . 1940 - وإنهم يفعلون ذلك محض الحب والحكم والرحمة ، كما يفعلها الحق دون علة ودون رشوة . - " فما هذا الذي تساعده دفعة واحدة ؟ قال : " من أجل حزنه ومسكنته " . - وصارت الرحمة صيادا للرجل الشجاع ، وفي الدنيا ، لا يبحث عن الدواء إلا الداء . « 1 » - فحيثما كان داء ، يسرع إليه الدواء ، وحيثما يوجد منخفض ، يسرع إليه الماء - فإن كنت تريد ماء الرحمة ، إمض وكن متواضعا ، ثم احتس آنذاك خمر الرحمة ، وصر ثملا . 1945 - فهو رحمة في رحمة يا بني ، ولا تقنع برحمة واحدة يا بني .
هامش
( 1 ) ج / 4 - 465 : - وقلل البحث عن الماء ، واحصل أولا على الظمأ ، حتى يفور لك الماء من أعلى ومن أسفل وحتى يأتيك الخطاب بسَقاهُمْ رَبُّهُمْ، كن ظامئا ، والله أعلم بالصواب .