- لأنه ليس من المستبعد تكميل العقول ، لكن تكميل الأبدان ليس بالأمر المقدور - وكفر كل مجوسي مبعد وفرعونيته ، إنما حدثت كلها من نقصان العقل 1545 - ومن أجل نقص البدن جاز الفرج ، وفي القرآن : ليس على الأعمى حرج " .
- والبرق يكون آفلا عديم الوفاء ، وأنت لا تعرف الآفل من الباقي يا عديم الصفاء .
- والبرق يضحك ، يضحك على من ؟ قل ، على ذلك الذي يعلق القلب بنوره .
- وأنوار الفلك معقورة الأقدام ، وأين ذلك الذي لا هو بالشرقي ولا بالغربي ؟ .
- واعلم أن من طبيعة البرق أنه يخطف الأبصار ، واعلم أن النور الباقي كله أنصار .
1550 - وسوق الجواد على زبد البحر ، وقراءة الخطاب على نور البرق ، - هو من الحرص وعدم رؤية العاقبة ، وهو ضحك على قلب المرء ، وعلى عقله - والعقل من خواصه أنه ناظر إلى العاقبة ، وتكون نفسا تلك التي لا تنظر إلى العاقبة .
- والعقل المغلوب للنفس ، صار نفسا ، وعندما هزم المشترى من زحل ، صار نحسا .
- وفي هذا النحس ، أعمل هذا البصر ، وانظر في من أصابك بهذا النحس .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 141
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٤١