1555 - وذلك النظر الذي ينظر إلى هذا الجزر والمد ، أحدث فجوة من النحس صوب السعد .
- ومن هذا فإنه يقوم بتحويلك من حال إلى حال ، مبديا الضد بالضد عند الإنتقال .
- حتى يتولد لديك الخوف من ذات الشمال ، ولذة ذات اليمين ، يرجوها الرجال .
- وحتى تصبح ذا جناحين ، فإن الطير ذا الجناح الواحد يعجز عن الطيران ، أيها النقي .
- فإما لا تتركني أخوض في هذا الكلام ، وإلا فمرني أن أقول الأمر بتمامه 1560 - وإن لم ترد هذا وذاك ، فالأمر لك ، وأية معرفة للمرء بما هو مقصدك - وتنبغي روح إبراهيم عليه السّلام حتى يرى بالنور ، وهو في النار الفردوس والقصور .
- ويصعد درجة درجة على الشمس والقمر ، حتى لا يبقى كأنه حلقة الباب .
- وتعبر مثل الخليل من السماء السابعة ، إذ قال : لا أحب الآفلين .
- وعالم الجسد هذا موقع في الخطأ ، اللهم إلا لذلك الذي تحرر من الشهوة
إتمام حكاية حسد أولئك الحشم للغلام المقرب
1565 - إن قصة الملك والأمراء وحسدهم للغلام المقرب وسلطان العقل ، - قد تأخرت من جذب الكلام الجذوب ، وينبغي العودة إليها وإتمامها .
- وبستاني الملك ذو الإقبال والحظ ، كيف لا يميز بين شجرة وشجرة ؟
- تلك الشجرة التي تكون مرة معوجة ، وتلك الشجرة التي تساوي الواحدة منها سبعمائة ، - كيف يكون بينهما تسوية في التربة ، ما دام يراهما بعين العاقبة ؟