تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
1555 - وذلك النظر الذي ينظر إلى هذا الجزر والمد ، أحدث فجوة من النحس صوب السعد . - ومن هذا فإنه يقوم بتحويلك من حال إلى حال ، مبديا الضد بالضد عند الإنتقال . - حتى يتولد لديك الخوف من ذات الشمال ، ولذة ذات اليمين ، يرجوها الرجال . - وحتى تصبح ذا جناحين ، فإن الطير ذا الجناح الواحد يعجز عن الطيران ، أيها النقي . - فإما لا تتركني أخوض في هذا الكلام ، وإلا فمرني أن أقول الأمر بتمامه 1560 - وإن لم ترد هذا وذاك ، فالأمر لك ، وأية معرفة للمرء بما هو مقصدك - وتنبغي روح إبراهيم عليه السّلام حتى يرى بالنور ، وهو في النار الفردوس والقصور . - ويصعد درجة درجة على الشمس والقمر ، حتى لا يبقى كأنه حلقة الباب . - وتعبر مثل الخليل من السماء السابعة ، إذ قال : لا أحب الآفلين . - وعالم الجسد هذا موقع في الخطأ ، اللهم إلا لذلك الذي تحرر من الشهوة

إتمام حكاية حسد أولئك الحشم للغلام المقرب

1565 - إن قصة الملك والأمراء وحسدهم للغلام المقرب وسلطان العقل ، - قد تأخرت من جذب الكلام الجذوب ، وينبغي العودة إليها وإتمامها . - وبستاني الملك ذو الإقبال والحظ ، كيف لا يميز بين شجرة وشجرة ؟ - تلك الشجرة التي تكون مرة معوجة ، وتلك الشجرة التي تساوي الواحدة منها سبعمائة ، - كيف يكون بينهما تسوية في التربة ، ما دام يراهما بعين العاقبة ؟