تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
1570 - وما ذا تكون ثمار هذه الأشجار في النهاية ، بالرغم من أنهما متساويان في هذه اللحظة للنظر . - والشيخ الذي صار ينظر بنور الله ، يكون عالما بالبداية والنهاية . - فأغلق العين الناظرة إلى المزود ، من أجل الحق ، وافتح العين الناظرة إلى العاقبة ، فيما سبق . - وأولئك الحساد كانوا أشجارا سيئة ، كانوا سيئي الأصل منحوسي الطالع . - كانوا يغلون غضبا ويزبدون ، وفي الخفاء أخذوا يمكرون . 1575 - وذلك حتى يشنقوا الغلام المقرب ، ويجتثوا جذوره من الزمان . - وكيف يصير فانيا . ؟ ما دامت روحه مليكة ، وكانت جذوره في عصمة الله . - وعلم الملك بتلك الأسرار ، لكنه مثل أبي بكر الربابي ، تغاضى عن الأمر . - وأثناء مشاهدته لقلوب سيئي الأصل ، كان يسخر من أولئك المحتالين . - إنهم يمكرون هؤلاء القوم المحتالون ، حتى يوقعوا بالملك في الفقاع . 1580 - أثم مليك شديد العظمة لا حدود له ، متى يستوعبه ذلك الفقاع ، أيها الحمر . - لقد خاطوا شبكة من أجل الملك ، وهم في نهاية الأمر قد تعلموا التدبير منه - ومن نحس التلميذ أن يبدأ في مطامنة أستاذه والتقدم عليه . - ومع أي أستاذ ؟ أستاذ الدنيا ، والذي أمامه الخفي والعلن سيان . - لقد صارت عينه مصداقا ل " ينظر بنور الله " ولقد كان ممزقا لحجب الجهل .