ظهور فضل لقمان وبراعته أمام الممتحنين
« 1 » - وكل طعام كان يجلب إليه ، كان يرسل في طلب لقمان .
1515 - حتى يمد لقمان يده إليه ، وحتى يأكل السيد من بعد أكله .
- كان السيد يأكل بقاياه بلذة واشتهاء ، وكل طعام لم يكن يأكل منه ، كان يلقي به بعيدا .
- حتى وإن كان يأكله بلا رغبة ولا اشتهاء ، وهكذا كانت العلاقة بينهما ، لا نهاية لها .
- وكان قد جلب إليه بعض ثمار الدابوق " الخربوز " كهدية ، فقال : إذهب يا بني ، واستدع لقمان « 2 » - وعندما قطعها وأعطاه شريحة ، أكلها وكأنها السكر ، وكأنها العسل .
1520 - ولأنه كان يأكلها باشتهاء ، استمر في إعطائه ، حتى بلغت تلك الشرائح سبع عشرة بالتمام .
- وبقيت شريحة ، فقال : لآكلها أنا ، حتى أنظر بنفسي أية دابوقة حلوة .
هامش
( 1 ) ج / 4 - 45 : - ( محمد تقي جعفري : تفسير ونقد وتحليل مثنوي جلال الدين محمد مولوي - جلد 4 - جلد دوم از دفتر دوم - ط 11 - انتشارات اسلامي - تهران - بهار 1366 ه . ش . فيما بعد ج / 4 ) : وعندما عرف سيد لقمان لقمانا ، كان عبدا له وأحس نحوه بالعشق .
( 2 ) ج / 4 - 45 : كان قد جلب له بعض ثمار الدابوق ، ولكن لقمان كان غائبا في تلك اللحظة . - قال السيد : يا غلام ، استدع لقمانا ، إذهب سريعا واستدع ولدنا لقمان ، - وعندما جاء لقمان وجلس أمامه ، امسك السيد سريعا بسكين .