- ولا نفكر بعقولنا آخر الأمر ، أن هذا النقص في القمح من مكر الفأر .
380 - وأن الفأر أحدث نقبا ووصل " منه " إلى أهرائنا ، وبحيلته ومكره خرب هذه الأهراء .
- فيا أيتها الروح ، قاومي من البداية شر الفأر ، ثم جدى آنذاك في جمع القمح .
- واستمعي إلى الأنباء من صدر الصدور ، " لا صلاة تم إلا بالحضور " « 1 » - وإذا لم يكن الفأر اللص قد " تسلل " إلى أهرائنا ، فأين بر أعمال تمت في أربعين سنة ؟ ! - ولماذا لا يتراكم فتات صدق كل يوم في أهرائنا هذه ؟
385 - وكثيرا ما انبعث شهاب من الحديد ، قبله ذلك القلب المحترق وضمه إليه .
- لكن لصنا كامنا في الظلمة ، يضع إصبعه على الشهب .
- ويقتل هذه الشهب واحدا بعد الآخر ، حتى لا يبعث مصباح من مصابيح الفلك بالضياء .
- وإذا كانت هناك آلاف الفخاخ في كل خطوة . . ما دمت معنا فلا حزن يحل بنا أبدا .
- وما دامت عناياتك لاصقة بنا ، متى يمكن أن تكون هناك خشية من ذلك اللص اللئيم .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .