- ومن هذه الكوة رأيت أحوالك ، ولأننى رأيتها لا أسمع مقالك 355 - ولو لم تكن روح عيسى حرزا لي ، لكان قد مزقنى إربا بيهوديته .
- وأنا من أجل عيسى أضحى بالروح ، وأبذل الرأس ، وله على مع هذا مئات الآلاف من المنن .
- فلست أبخل بالروح على عيسى ، لكن " المشكلة " أنني متبحر في علم دينه .
- فوجدت أنه من الخسارة ، أن يهلك هذا الدين بين الجهلة .
- والشكر لله ولعيسى أننا صرنا هداة إلى هذا الدين الحق ، 360 - ونجونا من اليهود ومن الدين اليهودي ، حتى عقدنا على مناطقنا الزنار .
- فالنوبة نوبة عيسى أيها الناس ، فاستمعوا بأرواحكم إلى أسرار دينه . « 1 » - ففعل به الملك ما أشار عليه به ، وبقي الخلق في حيرة من هذا المكر الخفي .
- وساقه نحو النصارى ، فشرع بعد ذلك في الدعوة بينهم . « 2 »
قبول النصارى مكر الوزير
- فتجمع مئات الآلاف من النصارى حوله ، و " أقاموا " في الحي الذي يسكنه 365 - وأحذ يبين لهم في السر ، أسرار الإنجيل والزنار والصلاة . « 3 » - لقد كان في الظاهر واعظا للأحكام ، لكنه كان في الباطن فخا وصفيرا .
هامش
( 1 ) ج / 1 - 174 : - وعندما يعتبروننى مؤتمنا ومقتدى ، سوف ينقادوا إلى جميعا باحثين عن الهداية . - وعندما فصل الوزير للملك هذه المكيدة ، قضى علي القلق في قلبه تماما .
( 2 ) ج / 1 - 174 : - وعندما رآه النصارى مسكينا هكذا ، أخذوا يذرفون الدموع حزنا عليه . - وهكذا أحوال العالم برمتها يا بنى ، كلها نتبع من الحسد .
( 3 ) ج / 1 - 176 : - كان يبين لهم دائما بلسان فصيح ، ما روى من قول أو فعل عن المسيح