- ومن هنا كان بعض الصحابة يطلبون من الرسول ، أن يبين لهم مكر النفس التي هي كالغول .
- وما الذي يمتزج من الأغراض الخفية ، في العبادات وفي إخلاص الروح .
- لم يكونوا يطلبون منه أن يبين لهم فضيلة العمل الظاهر ، بل كانوا يطلبون منه أن يدلهم على عيوب الباطن . « 1 » 370 - فكانوا يعرفون مكر النفس شعرة بشعرة وذرة بذرة ، مثلما يعرفون التمييز بين الورد والكرفس « 2 » - وكان أذكياء الصحابة يشعرون بحيرة في أرواحهم من ذلك الوعظ الصادر منه
اتباع النصارى للوزير
- وأسلمه النصارى قلوبهم بالتمام ، ومن يدريك بقوة التقليد العام .
- وغرسوا حبه في أعماق صدورهم ، وكانوا يعتبرونه نائبا لعيسى .
- وهو في السر الدجال اللعين ، فيا أيها الإله ، أعنا . . يا نعم االمعين .
375 - فهناك مئات الآلاف من الشباك والحبوب يا الله ، ونحن كالطيور الجائعة الحريصة .
- ولحظة بعد أخرى نسقط في شباك جديدة ، كل منا ، حتى وإن كان بازيا أو عنقاء - وأنت تنقذنا في كل لحظة ، ثم نمضي ثانية نحو الشباك . . يا منزها عن الحاجة - ونحن لانفتأ نختزن القمح في هذه الأهراء ، ولا نلبث أن نفقد القمح الذي تجمع فيها .
هامش
( 1 ) هذا البيت مترجم عن نسخة جعفري لأننى رأيتها تستقيم في المعنى والسياق عن النسخ الأخرى .
( 2 ) ج / 1 - 177 : - لقد قال حذيفة فصلا عن هذا لحسن ، حتى صار به ذكره وتذكيره حسنا .