- ويلبس الأرواح الشاردة أجسادا ، ويجعل كل جسد حاملا بالروح مرة أخرى .
- ويجعل جواد الروح مجردا من سرجه ، وهذا هو سر القول القائل " النوم أخ الموت " .
- لكنه يضع حول أقدامها خيطا طويلا ، وذلك من أجل أن تعود حين يطلع النهار .
405 - حتى يجذبها في النهار من تلك المروج ، ويأتي بها من مرعاها " لتصبح " تحت أثقال الأجساد .
- وليته حفظ تلك الروح " طويلا " كما حفظ أرواح أهل الكهف ، أو كما حفظ سفينة نوح .
- حتى يخلص الضمير والعين والأذن من هذا الطوفان الذي " يأتي به " الوعي والعقل .
- وما أكثر أصحاب الكهف الموجودين في الدنيا ، موجودون إلى جوارك وأمامك في هذه اللحظة .
- والحبيب معه ، والغار معه في غناء ، وثمة ختم على بصرك وسمعك فما الفائدة ؟ . « 1 » .
قصة رؤية الخليفة لليلى
410 - قال الخليفة لليلي : أهي أنت الذي صار المجنون بسببها مضطربا وغويا ؟ ! - إنك لا تزيدين شيئا عن بقية الحسان ! ! قالت : أصمت فلست المجنون . « 2 »
هامش
( 1 ) ج / 1 - 187 : - فلتعلم ثانية من أي شيىء تكون هذه الدرينات ، إنها ختم الحق على العيون والآذان .
( 2 ) ج / 1 - 197 : - ولو كانت لك عين المجنون ، لكان العالمان بلا خطر أمامك . - فأنت مع ذاتك لكن المجنون غائب عن ذاته ، واليقظة في طريق العشق أمر سىء .