- فقال الأحول : أي الزجاجتين أحضرها ؟ بين لي الأمر جيدا .
330 - قال الأستاذ : ليسا زجاجتين ، اذهب ودعك من الحول ، ولا تر الشئ زائدا - قال : لا تسبني أيها الأستاذ ، فقال الأستاذ : اكسر واحدة من هاتين الزجاجتين .
- وعندما كسر واحدة احتفت كلتاهما عن ناظريه ، والمرء ينقلب إلى أحول من الميل والغضب .
- كانت زجاجة واحدة وظهرت له اثنتين ، وعندما كسر واحدة ، لم تبق الأخرى .
- فالغضب والشهوة يجعلان المرء أحول ، ويحولان الروح عن طريق الإستقامة 335 - وعندما حل الغرض ، كتم الفضل ، وانطلق من القلب مائة حجاب صوب النعين .
- وعندما يفكر القاضي في الرشوة بقلبه ، متى يعرف الظالم من المظلوم الشاكي ؟
- وهكذا صار الملك أحول من الحقد اليهودي فواغوثاه يا رب واغوثاه .
- وقتل مئات الآلاف من المؤمنين المظلومين قائلا : إنني لدين موسى الملجأ والظهير
تعليم الوزير المكر للملك
- كان لديه وزير مجوسي محتال ، كان من المكر بحيث يعقد العقد على الماء 340 - فقال له : إن النصارى يكتمون دينهم على الملك حرصا على أرواحهم . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 1 - 172 : - فقال للملك : أيها الملك الطالب للسرائر ، كف عن قتلهم وانصرف عن سفك الدم .