- ذلك أن الصياد يطلق صفيرا " كصفير الطائر " ، حتى يخدع الطائر ذلك الآخذ للطيور .
- إذ يستمع ذلك الطائر إلى صفير طائر من جنسه ، ويحط من الهواء فيجد الفخ والطعن .
320 - والرجل المنحط يسرق ألفاظ الدراويش ، ليجعل منها رقية يقرأها على ملدوغ .
- وأعمال الرجال ضياء ومواساة ، أما أعمال الأدنياء فاحتيال ووقاحة .
- إنهم يرتدون اللباس الصوفي من أجل التسول « 1 » ، ويلقبون مسيلمة بأحمد .
- ويبقى لمسيلمة لقب الكذاب ، ويبقى لمحمد لقب أولى الألباب .
- وشراب الحق ختامه المسك الخالص ، أما ختام الخمر فهو النتن والعذاب
قصة ذلك الملك اليهودي الذي كان يقتل النصارى تعصبا
325 - كان في اليهود أحد الملوك وكان مختلفا للظلم ، كان عدوا لعيسى ، فاتكا بالنصارى .
- كان العهد عهد عيسى ، وكانت النوبة نوبته ، وكان روحا لموسى وموسى كان روحا له .
- لكن الملك الأحول فصل في طريق الله بين هذين النجيين الإلهيين .
- " ومما يروى " أن أستاذا قال لأحد المصابين بالحول ، أدخل الحجرة وهات تلك الزجاجة .
هامش
( 1 ) البيت من نسخة جعفري ( 1 - 148 ) وهو في نظري أقرب إلى الصحة من نص نيكلسون واستعلامى :
إنهم يصنعون أسدا صوفيا من أجل التسول .