أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
" ( يس / 65 ) ويرى فروزانفر ( شرح / 882 ) . أن المقصود جماعة ممن كانوا يحاولون التلفيق بين الشريعة والفلسفة مثل أبى زيد البلخي ( متوفى 32 ) وأبى تمام النيشابوري وأبى الحسن محمد بن يوسف العامري وإخوان الصفا ، وليت مولانا قد عاش إلى زمن رأينا فيه الذين ينقضون الأحكام الشرعية وينكرون الحديث ويرون القرآن نصا إنسانيا ابن زمانه ويهاجمون الحدود ، يسمون بالمفكرين الإسلاميين ! ! ! ناهيك عن أولئك الذي يلفقون بين الماركسية والإسلام ! ! ( 2165 ) : عن أبي ذر رضي الله عنه قال : كنا جلوسا مع النبي صلى اللّه عليه وسلّم فأخذ حصيات في كفه فسبحن ، ثم وضعهن في الأرض فسكتن ثم أخذهن فسبحن " ( شرح فروزانفر ص 882 عن دلائل النبوة للبيهقي ، ط مصر ) .
( 2189 ) : يطلق لقب المحتسب على عمر رضي الله عنه لشدته في أمور الحسبة .
( 2202 - 2205 ) : يتحدث عازف الصنج بمصطلحات الموسيقى ويجرى مولانا على ألسنة شخصياته دائما ما يتناسب مع صنعتهم والأدوار إثنى عشر هي نوى وأبو سليك وراست وعراق وأصفهان وزير افكند وبزرك وزنجوله وراهوى وحسينى وحجازي والزير على قسمين : صغير وكبير أحدهما في خفيض هذا المقام والثاني في جهيره ، والزير افكند تأثيره في ترطيب الطبائع والشعب أربعة وعشرون لأن لكل مقام شعبتين ( لتفصيلات شرح فروزانفر 888 - 890 ) .
( 2206 - 2209 ) : يا ربي ، أشكو إليك نفسي ، يا من أنت أقرب إلى منى "
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
" ( ق / 16 ) لكن أمنيتى كانت حجابا ، وها هو الحجاب يرتفع ، فليكن بصرك مثبتا عليه مثلما ثبت بصرك على من يهبك الذهب ويعده لك بحيث تذهل عن نفسك .
( 2210 - 2218 ) : يقول سيدنا عمر رضي الله عنه ( المرشد ) للشيخ عازف الصنج إن بكاءه