تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
هي ( أحاديث مثنوى / 45 ) ( لتفسيره تفصيلا : أنظر الكتاب الخامس ، الأبيات 1976 وشروحها ) وعن العدم الذي يبدو وجودا والوجود الذي يبدو عدما أنظر الكتاب الخامس الأبيات 1027 - 1053 وشروحها ) والقهر الإلهى هو الذي يبدو لك العدم وجودا والوجود عدما ، وشراب القهر الإلهى يصيب بالسكر « إن الله إذا أراد إنفاذ أمر سلب كل ذي لب لبه » ( أحاديث / 13 ) ، فتعمى الأبصار عن طبيعة الأشياء ( ترى الحجر جوهرا والصوف يشما ( لمناسبة الكلمتين بالفارسية بشم بمعنى صوف ويشم بمعنى حجر اليشم ) . ( 1210 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت فيما يرى فروزانفر ( مآخذ / 14 - 16 ) وردت باختصار في قصص الأنبياء للثعلبي ووردت بصورة مفصلة في كتاب نثر الدر للآبى " " كان نافع بن الأزرق يسأل ابن عباس عن العلم أو غيره ويطلب منه الاحتجاج باللغة وشعر العرب فيجيبه عن مسائله ، وروى أبو عبيده انه سأله فقال : أرأيت نبي الله سليمان عليه السلام مع ما خوله الله عز وجل وأعطاه ، كيف عنى بالهدهد على قلته وضآلته ؟ فقال له ابن عباس : إنه احتاج إلى الماء والهدهد على قماء ، الأرض له كالزجاجة يرى باطنها من ظاهرها فسأل عنه لذلك . فقال له ابن الأزرق : قف يا وقاف كيف يبصر ما تحت الأرض والفخ يغطى له مقدار إصبع من تراب فلا يبصره حتى يقع فيه ؟ فقال ابن عباس : ويحك يا بن الأزرق : أما علمت أنه إذا جاء القدر عمى البصر " كما وردت أيضا في تفسير أبى الفتوح الرازي وعند قانعى الطوسي من شعراء القرن السابع الهجري وفي بوستان سعدى الشيرازي وفي رأى استعلامى ان حكاية مولانا أقرب إلى رواية مرزبان نامه للوراوينى . ( 1212 - 1217 ) : تعنى المشاركة في اللسان التآلف الذهني والمشاركة الفكرية والتقارب الروحي والمعنوي ، والمعاشرة مع من يفتقرون إلى هذه الخاصية بمثابة السجن ، إذ يظل المرء
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 442 | جلال الدين الرومي