تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
متمردا مثل شرر في عود مشتعل ، إن حركته تبدو لك خطا من النار وهو ليس كذلك ، فالخليقة تتكرر وتستمر بسرعة بحيث تبدو لك تجليا واحدا ليس أكثر يدوم فترة طويلة . وان كنت تريد شرحا لهذا السر ، فاطبه من حسن حسام الدين فهو في هذا الأمر مرجع عظيم . و " خذ العلم من أفواه الرجال بقلب لا بعقل ذي عقال " ( انقروى / 257 ) ( 1169 ) : معنى الصورة تنتج من اللاصورة اى من لا صورة له ينتج من صورة له ، والمعنى سابق على الصورة وقد ورد في معارف بهاء ولد ، ص 11 . ( 1171 ) : إشارة إلى الحديث النبوي ( زكاة الجاه إغاثة الملهوف ) ( أحاديث / 210 ) . ( 1197 ) : إشارة إلى مصرع النمرود بوسيلة بعوضة ( انظر قصص الأنبياء المسمى بالعرائس للثعلبي ص 81 ) . ( 1198 ) : العدو النفس الأمارة بالسوء . ( 1199 ) : لتفصيلات عن بعض مشاورة فرعون لهامان أنظر الكتاب الرابع الأبيات 2723 - 2737 وشروحها . ( 1200 - 1209 ) : إلى جواز فكرة الأضداد التي يهتم بها مولانا أشد الاهتمام ، هناك فكرة أخرى تتبع منها وهي آفة عدم التمييز بين الأضداد ، بحيث تظن أن العدو صديق وتتعامل معه على هذا الأساس ( في الكتاب الذي بين أيدينا الأبيات 316 - 320 تعبير آخر عن الفكرة ) في حين أنه عدو يرديك بكلامه المعسول ، سكره سم ، ولطفه قهر ، وعندئذ يحم بك القضاء من جراء فعله وإضلاله ، والنفس والشيطان كلاهما لك عدو فاتخذهما عدوا ، وتسلطهما أيضا من قضاء الله ، فاهرع إلى الله وتضرع إليه ، وسبح ، وتعبد وصم ، فلا نجاة لك من هذا الابتلاء ، إلا بحسن القضاء ، وادع الله سبحانه وتعالى بدعاء الحبيب المصطفى صلى اللّه عليه وسلّم : اللهم أرنا الأشياء كما