- ولا تخفي " ما في " القلب ، حتى ينكشف " ما في " قلبي أمامك ، وحتى أقبل كل ما أكون قابلا له .
2695 - وماذا أفعل ؟ وأية حيلة في وسعي ؟ وأمعني النظر حتى تدركي ما ذا تصلح له روحي . ! !
تحديد المرأة طريق طلب الرزق لزوجها وقبوله إياه
- قالت المرأة : لقد سطعت إحدى الشموس ، ومنها وجد عالمُ النور والصفاء .
- إنه نائب الرحمن وخليفة الخالق ، ومدينة بغداد منه كأنها الربيع .
- فإن اتصلت بذلك المكان تصبح ملكا ، فحتام تمضي صوب كل عتل زنيم ؟
- وإن مجالسة الملوك كأنها كيمياء التبديل ، فإذا كان نظرهم كيمياء ، فماذا يكونون هم أنفسهم ؟
2700 - ولقد وقعت عين أحمد على أبي بكر ، ومن تصديق واحد صار صديقا .
- قال " الأعرابي " : كيف أكون أنا قابلا للملك ؟ وكيف أذهب إليه دون حجة ؟
- إذ تلزمني إليه نسبة أو حجة ، وهل صحت قط حرفة دون آلة ؟
- وذلك كالمجنون الذي سمع من أحدهم ، أن مرضا عارضا قد ألم بليلى ؛ - فقال : أواه . . كيف أمضي إليها دون حجة ، وإن قعدت عن عيادتها ، ما ذا سيكون حالي ؟
2705 - " ليتني كنت طبيبا حاذقا ، كنت أمشي نحو ليلي سابقا " « 1 » - ولقد قال الله لنا " قل تعالوا " لهذا السبب ، ليكون ذلك إشارة لكي نتخلص من خجلنا .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي .