2665 - قال الرسول : إن الحق تعالى قال : لا يسعني عالٍ ولا سافل .
- ولا تسعني الأرض ولا السماء ولا يسعني العرش أيضا ، واعلم هذا يقينا أيها العزيز ؛ - ويسعني قلب " عبدي المؤمن " ويا للعجب ، وإن كنت تبحث عني ، فاطلبني في تلك القلوب .
- وقال : " ادخل في عبادي تلتقي ، جنة من رؤيتي يا متقي « 1 » " .
- والعرش مع كل نوره وسعته ، عندما رأى ذلك ، تحرك من موضعه .
2670 - وعظمة العرش في حد ذاتها تكون عظيمة الامتداد ، لكن ما ذا تكون الصورة عندما يصل المعنى ؟
- وأخذ كل ملك يقول : لقد كانت لنا قبل الآن ألفة مع وجه الأديم ! ! - وكنا نلقي ببذور الخدمة فوق هذه الأرض ، وكنا نتعجب من هذا التعلق بها .
- متسائلين : ما هذا التعلق لنا بهذا التراب ، ما دامت طبيعتنا من السماء ؟
- وأية ألفة لنا نحن الأنوار مع الظلمات ؟ وكيف يمكن للنور أن يحيا مع الظلمات ؟
2675 - يا آدم ، لقد كانت هذه الألفة من شذاك ، ذلك أن الأرض كانت لجسدك السدى واللحمة .
- لقد نسج جسدك الترابي من ذلك المكان ، بينما وجد نورك الطاهر من هذا المكان .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي