- وهما في الدلالة مثلهما مثل الشجرة والماء ، وعندما تمضي إلى ماهيتهما ، فالبون بينهما شاسع . « 1 » - ألا فلتترك الماهيات والخواص ، وقم ببيان أحوال هذين الجميلين .
استسلام الأعرابي لإلتماس محبوبته وقسمه لها قائلا ليس في هذا التسليم حيلة أو امتحان
2655 - قال الرجل : الآن ضربت صفحا عن الخلاف ، والحكم لك فسلي السيف من غمده .
- وكل ما تقوليه ، عليّ أن أمتثل لأمرك ، ولا أنظر إلى نتيجة حسنة كانت أو سيئة .
- ولأصر أنا منعدما في وجودك ، لأني محب ، والحب يعمي ويصم .
- قالت المرأة : أتراك تقصد بري أو تراك تقصد هتك سري ؟ .
- قال : بالله عالم السر الخفي ، الذي خلق من التراب آدم صفيا .
2660 - وفي جسد ذي ثلاثة أذرع وهبه له ، أبدى له كل ما كان في الأرواح والألواح . « 2 » - وكل ما يكون حتى الأبد ، درسه له مسبقا ، مصداقا لقوله " علم الأسماء " .
- حتى فقد الملك وعيه من تعليمه ، ووجد قدسية أخرى من تقديسه .
- فكان ذلك البسط الذي بدى لهم من آدم ، غير موجود في سعة السماوات .
- وفي سعة ساحة ذلك الطاهر الروح ، تضيق ساحة السماوات السبع .
هامش
( 1 ) ج / 2 - 262 : - وانظر إلى البذرة كيف صارت شجرة من الماء والتراب والشمس ، عالمة في إسراع . - وعندما تدير البصر إلى الماهية ، فإن هذه الأسباب بعيدة عن بعضها تماما .
( 2 ) ج / 2 - 275 : - وعلمه لوح الوجود المحفوظ ، حتى علم ما هو موجود في الألواح .