قول هاتف لعمر رضي الله عنه في الرؤيا : أعط بعض الذهب من بيت المال لذلك الرجل الذي نام في المقابر
2115 - في ذلك الزمان سلط الله نوما علي عمر ، حتى لم يستطع أن يسيطر علي نفسه من النوم .
- فتعجب قائلا : إن هذا ليس بالأمر المعهود . . إن هذا قد أتي من الغيب . . وليس بلا هدف .
- فوضع رأسه وغلبه النوم ، فرأى حلما ، وجاءه هاتف من الحق سمعته روحه .
- وذلك النداء هو أصل كل صوت ولحن ، وهذا هو النداء الحقيقي والباقي صدى .
- ولقد فهم التركي والكردي والعربي هذا النداء بلا أذن ولا شفة .
2120 - وأي موضع " لذكر " الترك والتاجيك والزنج هنا ؟ لقد فهمت هذا النداء الأحجار والأخشاب .
- ففي كل لحظة يأتي منه نداء " ألست " وتتحول الجواهر والأعراض إلي وجود .
- وإن لم تصدر منهم " بلى " ، إلا أن مجيئهم من العدم هو " بلى " هذه .
- وعما قلته بشأن فهم الحجر والخشب ، انتبه إلي قصة جيدة أسوقها إليك