- وهكذا إلى مائة مصباح إن قبست منها ، فإن رؤية المصباح الأخير تعد لقاء للأصل .
- فاستمد القدرة إن شئت من النور الأخير ، وإن شئت من شمع الروح . . فلا فرق 1960 - وانظر النور إن شئت من المصباح الأخير ، وإن شئت فانظر نوره من شموع الغابرين .
في بيان هذا الحديث " إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها "
- قال الرسول عليه السلام : إن نفحات الحق تتسابق في هذه الأيام .
- فترقبوا هذه النفحات بآذانكم وألبابكم ، وتخطفوا أمثال هذه النفحات .
- فربما جاءت نفحة وأبصرتكم ثم مضت ، وكل من كان يريدها وهبته الروح ومضت .
- وقد حلت نفحة أخرى فكن منتبها ، حتى لا تعجز عن تلقيها أيها الرفيق في العبودية .
1965 - فالروح التي لها طبع النار وجدت فيها القضاء على النارية ، والروح الميتة وجدت في نفسها الحركة .
- أي أن الروح النارية قد إنطفأت منها ، ولبس الميت منها قباءً من البقاء .
- وهذه هي نضرة طوبى واهتزازها ، وهي ليست مثل حركات الأحياء .
- ولو أنها وقعت في الأرض أو في السماء ، لذابت طاقتها في التو واللحظة .
- وخوفا من هذه النفحة التي لا تحدها حدود ، إقرأ في شأنها "
فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها
"