- والجني والإنسان كلاهما سجين ، كلاهما رهن لسجن هذا الجهل .
- فاقرأ "
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ
" من سورة الرحمن ، وتمعن في "
إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا
" وفي "
لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ
" . « 1 » 1935 - والأتغام الداخلية عند الأولياء تقول في البداية : أيها المتولدين من " لا " ؛ - إنتبهوا ، أفيقوا من " لا " النفي ، وألقوا بهذا الخيال والوهم جانبا .
- ويا أيها المهترئين في " عالم " الكون والفساد ، ألم تنمُ أرواحكم الباقية وألم تولد " بعد " ؟ ! - ولو أنني قلت نبذة عن هذه الأنغام ، لأطلت الأرواح برؤوسها من أعماق القبور - فلتقرب أذنك ، فهذه " الأنغام " ليست بعيدة ، لكن ليس مسموحا بنقلها إليك .
1940 - انتبه ، فإن الأولياء بمثابة إسرافيل في هذا الزمان ، وللميت منهم الحياة والنماء .
- فروح كل ميت من موتى الأجساد ، تختلج في كفنها من أصواتهم .
- وتقول إن هذا الصوت مختلف عن كل الأصوات ، والإحياء من فعل صوت الله .
- ولقد متنا وتفسخنا تماما ، وأتانا صوت الحق فنهضنا جميعا .
- وصوت الحق سواء كان في حجاب أو بدون حجاب ، يعطي من لدنه ما أعطاه لمريم .
1945 - فيا من أعدمكم الفناء ، عودوا إلى جلودكم من العدم على نداء الحبيب .
هامش
( 1 ) ج / 2 - 18 : - واقرأ سورة الرحمن أيها المبتدئ ، حتى تصبح مهتديا إلى سر الجان . - فإن عملهم من تلك الناحية التي يقطنها الجان ، يصير لك واضحا عندما تجد مرشدا .