[ حكاية عازف الصنج ]
قصة عازف الصنج الشيخ الذي كان في عهد عمر رضي الله عنه وعزف الصنج لله في أيام فقره بين المقابر
« 1 » - هل سمعت أنه كان في عهد عمر مطرب عازف صنج ذو صيت وأبهة ؟
- كان البلبل من حسن صوته يغيب عن الوعي ، ودور واحد من غنائه كان يتحول إلى مائة دور .
1925 - كان غناؤه زينة للمجالس والمجامع ، ومن صوته ، كانت تقوم قيامة ! ! - مثل إسرافيل ، كان صوته بفن ، يعيد الأرواح إلى أبدان الموتى .
- أو أنه كان رسيل إسرافيل ، فمن سماعه ، كان ينبت للفيل جناح . « 2 » - إن إسرافيل لينفخ نفخة ذات يوم ، ينفث بها الروح في الأبدان التي إهترأت من مائة عام .
- وللأنبياء أيضا أنغام في بواطنهم ، تكون للطالبين حياة منها لا تقدر بثمن .
1930 - وأذن الحس لا تستمع إلى هذه الأنغام ، فمن المظالم تكون أذن الحس نجسة .
- والإنسان لا يستمع إلى أنغام الجان ، لأنه جاهل بأسرار الجان .
- ومع أن أنغام الجان أيضا من هذا العالم ، فإن نغمة القلب أسمى من هاتين النغمتين .
هامش
( 1 ) ج / 2 - 17 : - إستمع في بيان هذا إلى إحدى القصص ، حتى تعلم اعتقاد الصادقين . " جعفري : شرح وتحليل وتفسير مثنوي ج / 2 ط 11 - تهران 1366 ه . ش .
( 2 ) ج / 2 - 17 : - أو أنه كداود من حلاوة أنغامه ، كان يجعل الأرواح تطير صوب بستان الله .