- والروح كمال ونداؤها هو الكمال ، والمصطفى هو القائل " أرحنا يا بلال " .
- يا بلال ، إرفع صوتك الممتد كالسلسلة ، من تلك النفخة التي نفختها في قلبك . « 1 » - من تلك النفخة التي صار منها آدم مدهوشا ، وصارت عقول أهل السماء غائبة عن الوعي .
2000 - لقد صار المصطفى غائبا عن الوعي من ذلك الصوت العذب ، ففاتته الصلاة في ليلة التعريس .
- ولم يرفع رأسه المبارك من ذلك النوم ، حتى صلى الصبح عند الضحى .
- وفي ليلة التعريس وجدت روحه الطاهرة " رتبة " تقبيل اليد من تلك العروس .
- والعشق والروح كلاهما مختف ، فإن سميت كلا منهما عروسا ، لا تعب عليّ .
- ولو أن الرفيق أمهلني لحظة واحدة ، لكنت قد صمت مللا منه .
2005 - لكنه يقول : هيا : : تحدث ولا بأس ، إنه ليس إلا إرادة قضاء الغيب .
- ويكون عيبا لمن لا يرى سوى العيب ، ومتى ترى العيب روح الغيب الطاهرة ؟
- لقد صار عيبا بالنسبة للمخلوق الجهول ، وليس بالنسبة لرب القبول .
- والكفر بالنسبة للخالق حكمة ، لكنك عندما تنسبه إلينا يكون آفة .
- وإن كان ثم عيب واحد " في شئ " إلى جوار مائة نفع " يكون كالعود الذي يسلك فيه سكر النبات .
2010 - فإنهما يوزنان معا في الميزان على السواء ، لأن كلا منهما لازم للآخر كالروح والجسد .
هامش
( 1 ) ج / 2 - 93 : يا بلال ، يا من تكون الروح رهن روضتك ، إنهض ، ومثل البلبل هب العطاء للروح .