1970 - وإلا كيف كانت " تنزل " آية "
أَشْفَقْنَ مِنْها
" في حد ذاتها ، إن لم يكن قلب الجبل خوفا منها يصير دما .
- وليلة الأمس بينما كانت هذه النفحة تعرض لنا بشكل آخر ، جاءت بضع لقيمات وسدت الطريق .
- ومن أجل لقمة ، حبست نفحة " في عظمة " لقمان ، والوقت هو وقت لقمان ، فامضى أيتها اللقمة بعيدا .
- أمن هوى لقمة يكون هذا الشوك الحاد ؟ أو تطلب من كف لقمان الشوك ؟
- وفي كفه ، لا وجود للشوك ولا لظله ، لكن ليس لكم من الحرص هذا التمييز .
1975 - فاعتبره شوكا ذلك الذي رأيته رطبا ، ذلك أنك شديد الحرمان ولم تر " نعمة " قط .
- وروح لقمان التي هي روضة الله ، لماذا تكون متأذية بالشوك ؟
- إن وجود هذا الشوك الذليل بمثابة البعير ، وابن للمصطفى قد إمتطى هذا البعير - فيا أيها البعير ، إن باقة من الورد فوق سنامك ، ومن أريجه نبتت فيك مائة روضة .
- وميلك صوب شوك أم غيلان والرمل ، فأي ورد تراك تجنيه من الشوك الحقير ؟
1980 - ويا من صرت في طلب هذا من حي إلى حي ، حتام تتساءل : أين هذه الروضة . . . أين ؟
- وذلك من قبل أن تخرج هذا الشوك من القدم ، وعينك في غشيان . . فما لك تتجول ؟
- والإنسان الذي لا يستوعبه العالم ، أيختفي في طرف شوكة ؟
- ولقد أقبل المصطفى قاصدا المؤانسة ، فقال : كلميني يا حميرا كلمي .