- يا حميراء ، ضعي السنبك في النار ، حتى يصبح هذا الجبل من السنبك ياقوتا .
1985 - وحميرا هذه لفظيا مؤنثة ، والروح أيضا مؤنثة عند العرب .
- لكن لا بأس للروح من التأنيث ، فلا علاقة للروح بالتذكير والتأنيث .
- فهي أعلى من المذكر وأعلى من المؤنث ، وهي ليست تلك الروح الموجودة من اليابس والأخضر .
- هي ليست تلك الروح التي تزداد من الخبز ، أو تصير حينا على هذا النحو وحينا على ذاك النحو .
- إنها فاعلة للذة ولذيذة بل وعين اللذة ، ولا لذة " تعطى " بلا لذة تكون أيها المرتشي .
1990 - وعندما تكون حلوا من السكر ، ربما يغيب عنك هذا السكر في بعض الأوقات . « 1 » - وعندما تصبح أنت سكرا من تأثير الوفاء ، كيف إذن ينفصل السكر عن السكر ؟
- والعاشق عندما يجد من ذاته غذاءً من الرحيق ، يغيب العقل آنذاك . . . يغيب . .
أيها الرفيق .
- والعقل الجزئي يكون منكرا للعشق ، وإن كان يبدي أنه صاحب سر .
- إنه ماهر وعالم ، لكنه ليس عدما ، وما لم يصر عدما فهو منسوب إلى الشيطان .
1995 - إنه عند القول والفعل يكون رفيقا لنا ، لكنك عندما تصل إلى الحال ينتفي .
- يصبح منتفيا لأنه لم يتحول من الوجود إلى العدم ، وما لم يصر منتفيا طوعا ، فكثيرا ما حدث ذلك له كرها .
هامش
( 1 ) ج / 2 - 39 : يكون لك سما زعافا ذلك الذي يكون بلا وفاء " هب لنا يا ربنا نعم الوفا " .