المضمار والعجائب ، ثم الأخبار والغرائب ، ومع هذا أنا وحقه عبده بعبودية ؛ بل بعبودة تمتثل أواصر قسط ناهيتها بالأمر الذي يجمع على أمور ، وفي نفس الجمع على أوامر تهمل العارض وتضحك ممن يجد الوجود العارض ، وشعورها به يغنيها فيه بالذي يغنيها عنه ، وبذلك يغنيها عن التعريف ، وبعضها من التحريف والتوقيف ، وذلك في ثنية القصد من دقيقة الوجد من درجة السعد في ساعة المجد في أول يوم الحمد من جمعة الفرد ، في شهر الصدق ، سنة الرزق ، في قرن المقارنة في تاريخ الموازنة ؛ بل في ثانية سلب الزمان ، ودقيقة حذف المكان ، من درجة عين العيان ، في ساعة لا يسع فيها إلا واحد ذلك مع ذلك برفع ضد ذلك ، في يوم كان مقداره الأزل ، وقدره الحضور مع من لم يزل ، مما لا يعدون ، ولا لمثله يستعدون ، بل يصدون ويستبعدون ، من جمعة إبطال العدد ، في شهر رفع الأبد ، سنة إهمال الأمد ، في قرن قرة عين الخلد ، في تاريخ تبعية مظهر هذا المدد ، المخاطب بقوله تعالى :
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ
[ البلد : 1 ، 2 ] .
في ثانية دقيقة درجة ساعة يوم الجمعة شهر سنة قرن تاريخ هجرة سيد الواصلين ورئيسهم وأسوتهم وشفيع مرءوسهم ، فمن عنده شهادة يؤديها له لبه ، قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
[ البقرة : 283 ] ، ولا يكتب بمقتضى ما يسمع ؛ بل بما يتصور ويجد ويشعر ، ويشهد بالخبر والاسم لا بالضمير والرسم ، وقد أرشد إليها ، ويرجي له إذا أداها أن يموت عليها .
قال ذلك وكتبه واعتقده ، وحض عليه ، وأرشد إليه عبد الحق ، تصحيفه بالصدق الذي يشهر بابن سبعين ، فتبين ، وسمّاه والده « محمدا » بالاسم العادي .
وسمّى هو نفسه ب « الآخر الأول » لأجل نصيبه من الآخر الأول .
إيه : اللّه فقط لا شك في ذلك
والحمد للّه وحده
* * *