قيل : يمحو عن قلوب العارفين ذكر غيره ، ويثبت على ألسنة المريدين ذكره .
والمحق فوق المحو .
لأن المحو يبقى معه أثر ، بخلاف المحق فإنه لا يبقى معه أثر بالكلية .
فغاية همّة القوم المحق .
فهو : أن يمحقهم اللّه تعالى عن مشاهدتهم ، ثم لا يردهم لا يردهم « 1 » إليهم بعدما محقهم عنهم .
هامش
( 1 ) مكررة في ( د ) .