ومنها : الفناء والبقاء :
فالفناء : سقوط الأوصاف المذمومة .
والبقاء : وجود الأوصاف المحمودة .
فمتى بدّل العبد أوصافه المذمومة بالمحمودة فقد حصل له الفناء والبقاء .
والفناء : فناءان :
أحدهما : ما ذكر وهو بكثرة الرياضة .
والثاني : عدم الإحساس بعالم الملك والملكوت .
وهو بالاستغراق في عظمة الباري ومشاهدته .
وإليه أشار بعض المشايخ بقوله :
الفقر : سواد الوجه في الدارين
يعنى : الفناء في العالمين .