ثم فرّقهم بالسعادة والشقاوة ، والتقريب والإبعاد ، والإكرام والإهانة ، وأشباه ذلك .
فقال : « هؤلاء في الجنّة ولا أبالي ، وهؤلاء في النار ولا أبالي » « 1 » .
وقال :
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
« 2 » .
[ و « للجنيد » « 3 » في معنى الجمع والتفرقة :
وتحققتك في سرى فناجاك لساني * فاجتمعنا لمعان وافترقنا لمعاني
إن يكن غيّبك التعظيم عن لحظ عيانى * فلقد « 4 » صيّرك الوجد من الأحشاء دان ] « 5 »
هامش
( 1 ) حديث : ( هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي ) .
انظر الحديث رقم ( 94 ) من الأحاديث القدسية 1 / 100 .
( 2 ) الآية رقم ( 7 ) من سورة الشورى مكية .
( 3 ) تقدمت ترجمته ، وهذه الأبيات للحلاج انظر ديوان الحلاج .
( 4 ) ( قلقط ) هكذا هامش ( ج ) .
( 5 ) ما بينهما سقط من ( ج ) ومصحح مقابلة بالهامش .