تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مخطوط نادر من رسائل ابن عربي — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
، وسوى البراق على التبعيد . - والتوحيد ظهور قضية الحياة . - والتبعيد أصل البقاء . - والصلاة والاسم الجامع بين الحرف . - والبراق اسم الحب . - والحب اسم للطالع والنزل من جمعه وفي إفراده . - ومن أدرك حقيقة الحب وصل إلى حقيقة الرأس . - والرأس محل الرفع ، والاستواء ، والتسخير . وإذا أضيفت الرأس إلى الحقيقة القائمة فنقول : وإن انضم إلى فعل الرفع ، والاستواء ، والتسخير فعل التقدير والتفضيل . وإليه الإشارة بقوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
« 1 » وعلى هذه الأفعال رؤوس الحرف ، والصوت ، والمعنى ، والفهم ، والقبول . لما رفع أظهر الحرف وعرّف نفسه تعالى وتقدس بالحرف ، فصار الرفع رأس الحرف ، ولما سخّر أظهر الصوت من اصطكاك على إحرام المسخر ومسخر له وعرف صورته تعالى وتقدس . ثم أدخل الحرف في الصوت والنفس في الصورة له ، وعرف صورته تعالى وتقدس . ولما
هامش
( 1 ) الآية رقم ( 2 ) من سورة الرعد