، وسوى البراق على التبعيد .
- والتوحيد ظهور قضية الحياة .
- والتبعيد أصل البقاء .
- والصلاة والاسم الجامع بين الحرف .
- والبراق اسم الحب .
- والحب اسم للطالع والنزل من جمعه وفي إفراده .
- ومن أدرك حقيقة الحب وصل إلى حقيقة الرأس .
- والرأس محل الرفع ، والاستواء ، والتسخير .
وإذا أضيفت الرأس إلى الحقيقة القائمة فنقول :
وإن انضم إلى فعل الرفع ، والاستواء ، والتسخير فعل التقدير والتفضيل .
وإليه الإشارة بقوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
« 1 » وعلى هذه الأفعال رؤوس الحرف ، والصوت ، والمعنى ، والفهم ، والقبول . لما رفع أظهر الحرف وعرّف نفسه تعالى وتقدس بالحرف ، فصار الرفع رأس الحرف ، ولما سخّر أظهر الصوت من اصطكاك على إحرام المسخر ومسخر له وعرف صورته تعالى وتقدس . ثم أدخل الحرف في الصوت والنفس في الصورة له ، وعرف صورته تعالى وتقدس . ولما
هامش
( 1 ) الآية رقم ( 2 ) من سورة الرعد