وقال : الفرق في النصرة بين الفتح والأمر : إن الفتح به ، والأمر منه .
وقال : عز المؤمن في ذل الكافر ، وعز الكافر في ذل ظاهر المؤمن ، والعارف ذله في عز ربه وعزه في ذل الكون بعز ربه .
وقال : الواقف مع الكون محجوب عن العين .
وقال : إنما وقع الحسد والبغي في الجنس بين المثلين ، لأن المثلين ضدان والضدان متنافران .
وقال : المحقق صيد الحق منه ، والعالم صيد الحق من نفسه . والعارف صيد الحق من الجنة . والمقرب صيد الحق من الكونين . والزاهد صيد الحق من الدنيا .
وقال : حرم اللّه قلبك لأنه وسعه ، وحلاله سائر ذاتك . وسرك المخاطب بالحرمة ، فصيد الحلال على الحلال حلالان . وصيد الحرام على الحرام حرامان ، وصيد الحلال على الحرام حرام . وصيد الحرام على الحلال حرام .
فالحرمة في ثلاثة مواطن . والحلال موطن واحد .
وقال : الأحكام على الأسماء والأحوال . لا على الأعيان . فمن لا اسم له ولا حال فلا حكم عليه .
وقال : الإقبال على أمر اللّه يوجب الصلاح . والإعراض عنه يوجب الفساد ، وكل يجازي بشاكلة فعله .
وقال : الإدارة متعلقها العدم . فلا يريد اللّه أحد .
وقال : الجود على صنوفه من الكرم والسخاء والإيثار لا يصح عند المحق .
لأنه مؤدّي إلى أمانة .
وقال : له تنزيه ، ولك تشبيه ، ولك تنزيه ، وله تشبيه ، والتنزيه تشبيه ، فرد ماله ، وخذ مالك ، فالكل له . وضرب الكل في الكل ضرب الشيء كضرب الواحد في نفسه والنتيجة الكل . وهو عين المضروب .
وقال : وقع التنزل من الحق للأولياء اتباعا لما بقي فيهم من بشرية الطبع .
ووقع العروج للأنبياء ، لتخلصهم من ذلك . فهم أصفى ، فهم أوصل .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 113
مساهمون: ابن عربي
ص١١٣