« ما تقول في الكتب المنسوبة إلى الشيخ محي الدين بن العربي ، كالنصوص والفتوحات : هل يحل قراءتها وإقراؤها ، وهل هي من الكتب المسموعة المقروءة أم لا ؟ .
فأجبت : نعم ، هي من الكتب المسموعة المقروءة ، وقد قرأها الحافظ البرزلي وغيره ، ورأيت إجازته بخط الشيخ محي الدين ، والمحدّثين على حواشي الفتوحات المكية بمدينة فونية ، وكتابة طبقة بعد طبقة من العلماء والمحدّثين .
فمطالعة كتب الشيخ قربة إلى اللّه تعالى ، ومن قال غير ذلك فهو جاهل زائغ عن طريق الحق .
فلقد كان الشيخ واللّه في زمنه صاحب الولاية العظمى والصديقية الكبرى - فيما نعتقد وندين اللّه تعالى به - خلاف ما عليه جماعة ممن مقتهم اللّه تعالى ، فحرموا فوائده ، ووقعوا في عرضه بهتانا وزورا ، وحاشا جنابه الكريم أن يخالف كلام نبيه الذي استأمنه على شرعه .
ومن أنكر عليه وقع في أخطر الأمور .
علي يقطع القوافي من محاجرها * وما علي إذا لم يفهم البقر » - ا ه
وفي مقدمة كتاب « ذم الموسوسين » لابن قدامة الحنبلي ( هدية من مجلة الأزهر - ذو القعدة 1404 ه ) للسيّدين عادل رفاعي ، وأحمد حسن جابر ص 20 : ما نصه :
« قال الحافظ الضياء ( 1 ) : رأيت الإمام أحمد بن حنبل في النوم ، وألقى علي مسألة في الفقه .
فقلت : هذه في الخرقي .
فقال : ما قصر صاحبكم الموفق في شرح الخرقي .
وقرأت بخط الحافظ الدبيثي : قال : سمعت الشيخ علاء الدين المقدسي -
قلت : وقد أجاز لي المقدسي : هذا - .