قال : سمعت شيخنا أبا العباس بن تيمية .
قال الذهبي - وأظنني سمعت من شيخنا ابن تيمية - يقول : قال لي الشيخ تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم القزازي : كان الشيخ عز الدين بن عبد السلام شيخنا : يرسلني استعير له المحلى والمجلى « 1 » من ابن عربي .
وقال الشيخ عز الدين : ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل المحلى والمجلى وكتاب المغنى للشيخ موفق الدين بن قدامة في جودتهم وتحقيق ما فيهم » ا ه بحروفه .
وقال ابن تيمية ( رحمه اللّه ) في رسائله ج 1 ص 176 مطبعة المنار :
« إنه أقرب القائلين بوحدة الوجود إلى الإسلام ، وأحسن منهم كلاما في مواضع كثيرة ، فإنه يفرق بين الظاهر والمظاهر ، ويأمر بالسلوك بكثير مما أمر به المشايخ من الأخلاق والعبادات » ا ه . من المقدّمة التي كتبها السيد الفاضل محمد مرسي الخولي ، على كتاب « محاضرات الأبرار » .
وفي كتاب عصر سلاطين المماليك المجلد 6 ص 48 ما نصه :
« تقي الدين بن قاضي عجلون المتوفى سنة 928 ه أنكر على البقاعي حملته على الغزالي وابن عربي » ا ه .
وقال ابن عطاء اللّه السكندري لابن تيمية في مناظرته له في الأزهر :
« أن ابن عربي ( رضي اللّه عنه ) : كان أكبر فقهاء الظاهر ، بعد ابن حزم الفقيه الأندلسي المقرب إليكم يا معشر الحنابلة :
كان ابن عربي ظاهريا ، ولكنه يسلك إلى الحقيقة طريق الباطن - أي تطهير الباطن - ، وليس كل أهل الباطن سواء .
ولكي لا تضل أو تنسى : أعد قراءة ابن عربي بفهم جديد لرموزه .
وكان جواب ابن تيمية ( رحمه اللّه ) يفيض أدبا - مع الاحتفاظ لنفسه بحق الرأي - قال :
هامش
( 1 ) « المحلى » لابن حزم ، و « المجلى مختصر المحلى » لابن عربي وهي كتب فقه .