أراد صلاة الظهر ، وللصوقه بسره وإلتحامه بعالم أمره في ظهر العصر ، ولفنائه عن بصيرة عقله ، وغيبته عن شكله في طهر المغرب ، ولا ستتره في السبحة المضلة ، وإلتحافه في بردة الوصلة في طهر العشاء ، ولطلوعه عينا آخر بتقطيره ، ولسيلانه بعد إن كان جامدا بتفجيره في طهر الصبح .
جعلنا اللّه وإيّاكم ممّن « القى عليه شرف اليدين ، وأبين له سر اتحاد النجدين » ، آمين بعزته .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 188
مساهمون: ابن عربي
ص١٨٨