الباب التاسع عشر في معرفة أسرار الاستنجاء إن شاء اللّه تعالى
سرائر إيجاد العوالم في القرب * وفي الرحم المختار من عالم الترب « 1 »
إذا اجتمعا بالنسك « 2 » في فرش عرشه * وجادا على كوني بحظ من الشرب
فطهرهما بالحفظ والصون والتقى * وبالعصمة الغراء والسدل للحجب
فتبدي لهذا الطهر أعلام سره * لايجاده الأشياء من حضرة القرب
لتصدق في خلقي الصورة التي * تعال « 3 » بها في حضرة اللّه والرب « 4 »
نزل الروح ( الأمين ) « 5 » على القلب ، وقال : أيها العقل استنجاؤك ظهور سر قدمك في طهر الظهر ، وانتظام قد قدمك بقدمه في طهر العصر ، ولفناء قدمك المذهب في طهر المغرب ، ولصحة حدوثك بالابتلاء في طهر العشاء ، ولتجلي قدم صدقك - وهو أول باب الفتح - في طهر الصبح .
أيها الحس : استنجاؤك ظهور حدثك عن امتزاج أركانك في طهر الظهر ومعرفة كيفية امتزاجها في طهر العصر ، ومغيبها بإيجادك عن تدبير أفلاكها إياها لابراز سر معجب في طهر المغرب ، ولحوق أفلاكها بالهيولي الموجودة فيها بالقوة
هامش
( 1 ) في المطبوعة : « من عالم الشرب » .
( 2 ) في المطبوعة : « بالفعل » .
( 3 ) من العول ، وهو ارتفاع الأسهم وانتقاص الأنصباء ، وفي المطبوعة : « تعالى » .
( 4 ) يعني في حضرة الأسمين : « اللّه » و « الرب » .
( 5 ) ما بين القوسين من المطبوعة .