وأن يكون مرآته صافية ، ويواجه بها حضرة البلا ، والعافية .
ومن أحكامها : الثبوت عند التلقي ، وعدم الالتفات عند الترقي .
وأما تلقيها فبرقيقة ربانية ، تمتد إلى لطيفة روحانية بكلمة غيبية ، مدرجة في قوة صلبية « 1 » تجري في أنبوب تلك الرقيقة ، فتستقر في النقطة الدقيقة ، فيبثها الرسول في عالم المجاز والحقيقة ، على حسب ما تعطيه الطريقة .
فالتدلي إنبعاثها الرباني ، والترقي اتصالها به الروحاني .
علمنا اللّه وإياكم من لدنه علما ، وآتانا وإيّاكم رحمة من عنده ومغفرة ( و ) « 2 » عزما .
هامش
( 1 ) في المطبوعة : « في قوة قلبية » وكلاهما صحيح المعنى .
( 2 ) ما بين القوسين من المطبوعة .