فأرسل إليه كتابا هذا نصه :
« يا أخي ، بلغني أنك قعدت طبيبا تداوي المرضى ، فانظر ، فإنّ كنت طبيبا : فتكلم ، فإن كلامك شفاء .
وإن كنت متطببا ، فاللّه ، اللّه . لا تقتل مسلما » ا ه .
* * * هذه الكلمة الطيبة التي قالها سيّدنا سلمان ( رضي اللّه عنه ) . نسوقها إلى مشايخ الطرق :
[ إن كنتم كذلك ، أمناء على دينكم ، تحسنون القيام على خدمة الطريق بما يرضى اللّه تعالى ورسوله ( ص ) ويحفظ دينه ، فالحمد للّه تعالى .
ومن كان منكم لا يحسن الوضوء ، فليجتنب الدعوة - إلى طريق اللّه تعالى - إلى من هو أولى منه من أهل العلم والأمانة .
وإلّا فحسابكم عند اللّه طويل ، ويومكم أسود من فحم جهنم ] .
* * * من ذاق طعم شراب القوم يدريه ومن دراه ، فبالروح يفديه .
هؤلاء القوم - وهم الصوفية - ابتلوا بالإتهامات الصعبة ، الشنيعة التي لا يرضاها اللّه ، ولا رسوله ، ولا المؤمنون .
قال جماعة : إن التصوف : لم يكن على عهد رسول اللّه ( ص ) ، وإنما وجد في القرون الآتية بعده عليه الصلاة والسلام .
وقال جماعة : إن التصوف : كلمة « يونانية » نقلها بعض المسلمين لما اختلطوا باليونان :
وقال جماعة : كذا . . . .
وقال جماعة : كذا . . . .
وقال جماعة : كذا . . . .
وهكذا : تقولوا عليهم أقاويل : لا يساعدهم عليها العلم الصحيح ، ولا النظر الدقيق .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 10
مساهمون: ابن عربي
ص١٠