5 - واجتناب المعاصي .
6 - والتوبة .
7 - وأداء الحقوق » ا ه .
وقال الإمام أبو الحسن الشاذلي ( رضي اللّه عنه وأرضاه ) .
« ليس هذا الطريق بالرهبانيّة ، ولا بأكل الشعير والنخالة ، وإنما هو بالصبر على الأوامر ، واليقين في الهداية .
قال تعالى :
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ
» ا ه .
وقال أيضا ( رضي اللّه عنه ) :
« ما ثم كرامة أعظم من كرامة الإيمان ، ومتابعة السنة ، فمن أعطيهما وجعل يشتاق إلى غيرهما ، فهو مفتر كذاب » .
ونحن معه في كل ما قال ( رحمه اللّه تعالى ) ، ولا نخالفه .
* * * وقول الشيخ محمود خطاب السبكي في مقدمة كتابه « المنهل العذب المورود » لما سأله الشيخ حسونة النواوي عن التصوف ، قال ما لفظه :
« إن القلوب مملوءة بحب الدنيا ، فلا محل فيها لقبول شيء من التصوف » .
فيه الرد الكافي على كل مفتر كذاب .
وإذا كان ابن تيمية نفسه ( رحمه اللّه تعالى ) قد أباح الوقف للصوفية ( رضي اللّه عنهم ) .
فأما أن يكون قد حدث عنده عته فخالف نفسه .
وأما أن يكون هؤلاء المتتيمون : لم يفهموا ما يقول الرجل ، أو ما يهدف إليه .
وأما أن ينبذوه أيضا وراء ظهورهم : ابتاعا لرأيهم .
وأما أن يريحونا من هذا الهراء الذي يذيعونه على الناس .