أو بمد الإلهي المشروع لهم في حقائقهم ما بينهم وبين ذلك مناسبة إما من جميع الوجوه أو من وجهين - فأما الأول والثاني - فلا مساعدة لهما هنا وأما السابع فساعدها بنصف قوته في أوجه وكذلك السادس وساعدها الرابع وقواه كلها وساعدها بربع قوته في أوجه وبربعها في صعوده ومن أحكام شأن هذا اليوم إظهار الجهات وانتساب العصب والعتق وأشياء من هذا القول هذا شأنها والغرض الاختصار وإنا قد أستوفينا هذه الشؤون في كتاب الجداول والدوائر مضروب الأشكال وأما ليلة يوم الأربعاء الشأني الإيلاجي فمركبة من الساعة الأولى من ليلة الأحد والثامنة منه والثالثة من يوم الأحد والعاشرة منه والخامسة من ليلة الاثنين والثانية عشرة منها والسابعة من يوم الاثنين والثانية من ليلة الثلاثاء والتاسعة منها والرابعة من يوم الثلاثاء والاحدي عشرة منه والسادسة من ليلة الأربعاء فهذه ساعات ليله وأما ساعات نهاره فمركبة من ساعاته الأولى من يوم الأربعاء من أيام التكوير والثامنة منه والثالثة من ليلة الخميس والعاشرة منها والخامسة من يوم الخميس والثانية عشرة منه والسابعة من ليلة الجمعة والثانية من الجمعة والتاسعة منه والرابعة من ليلة السبت والحادية عشرة منها والسادسة من يوم السبت فهذا يوم الأربعاء قد استوفينا ساعاته من أيام التكوير ثم الشأن الكلي الذي فيه تمزيج البخار الرطب بالبخار اليابس أمر اللّه تعالى النظر للنفس بهذا التمزيج وأمر روحانيات الأفلاك أن تساعدها بما فيها من القوة المناسبة لروحانيته هذه فما بقيت روحانية إلّا ساعدت وينبني على هذا علم كثير وأما ليلة يوم الخميس الايلاجي الشأني فمركبة من الساعة الأولى من ليلة الاثنين والثامنة منها والثالثة من يوم الاثنين والعاشرة منها والخامسة من ليلة الثلاثاء والثانية عشرة منها والسابعة من يوم الثلاثاء والثانية من ليلة الأربعاء والتاسعة منها والرابعة من يوم الأربعاء والحادية عشرة منه والسادسة من ليلة الخميس وأما نهاره فمركب ساعاته من الساعة الأولى من يوم الخميس أيام التكوير والثامنة
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 515
مساهمون: ابن عربي
ص٥١٥