والثالثة من ليلة الجمعة والعاشرة منها والخامسة من يوم الجمعة والثانية عشرة منه والسابعة من ليلة السبت والثانية من يوم السبت والتاسعة منه والرابعة من ليلة الأحد والحادية عشرة منه والسادسة من يوم الأحد فهذا يوم الخميس قد أتممنا نشأته من ساعات أيام التكوير والشأن الإلهي فيه السيلان والتحليل أمر اللّه تعالى روحانية الأفلاك بمساعدة النفس في هذا الشأن فساعدها الفلك الأول بنصف قوته وكذلك جميع روحانيات الأفلاك ساعدوها بنصف قواهم إلّا الفلك السابع وأما السادس فساعد بقوته كلها وإذا تقرب العشاق الذين حنوا في هواهم إلى هيكل هذا اليوم بما يليق به من الدعوات والصدقات ويلجؤون فيه إلى اللّه فالشأن يرونه وتحليل ما بقيته هنا على كتاب الهياكل يقتد من أمره وقد ذكرنا هذا في كتاب الهياكل وثم تكلمنا في شأن هذه الأيام على الاستيفاء وهو كتاب شريف وأما ليلة الجمعة فمركبة من الساعة الأولى من ليلة الثلاثاء والثامنة منها والثالثة من يوم الثلاثاء والعاشرة منه والخامسة من ليلة الأربعاء والثانية عشرة منها والسابعة من يوم الأربعاء والثانية من ليلة الخميس والتاسعة منها والرابعة من يوم الخميس والحادية عشرة منه والسادسة من ليلة الجمعة وأما ساعات نهاره فمركبة من الساعة الأولى من يوم الجمعة والثامنة والثالثة من ليلة السبت والثانية عشرة منها والخامسة من يوم السبت والثانية عشرة منه والسابعة من ليلة الأحد والثانية من يوم الأحد والتاسعة منه والرابعة من ليلة الاثنين والحادية عشرة منها والسادسة من يوم الاثنين فهذا قد كمله يوم الجمعة والشأن في هذا اليوم تقصير ما رطب من ركن البخار بمساعدة روحانية الفلك الثالث والأول للنفس الكلية عن القول الإلهي بقوتيهما وساعدها الثاني بنصف قوته في هبوطه وكذلك السادس والسابع وقصدنا الشأن الواحد الأصلي في كل يوم وعنه تكون الشؤون لكن بالقول الإلهي وبوجه الإرادة لا بمباشرة ولا بمعالجة ولا بمحاولة بل كما أخبر عن نفسه
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
فالقول