بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه العالي الشأن العظيم السلطان الذي هو كل يوم هو في شأن المدلول على ذلك
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
. عين الأيام بالحركة المحيطة فتعينت وأوجد فيها ما تحت تلك الحركة من الأدوار والأكر فظهرت أعيانها وتثبتت وأظهر في تلك الأكر بحكم الأدوار وجود الليل والنهار فتحكمت روحانيتها في الأركان وتمكنت وأفشت الأركان بتحكم هذا الدور الزماني ما كان كتمه من التكوينات وأعلنت فبرزت المولودات على قدر الاستعدادات وتكونت فتاهت الأرواح السيارة الحاكمة حين تسلطنت وأنبتت بالأرض الأرضية يوم الأحد السعيد عند طلوع الشمس ثبت شرفها فاهتزت وربت لحملها وتحسنت لا لتحامها بما وضعته من حملها وازينت فسبحان مسخر الأيام ومنزل الأحكام لا إله إلّا هو العلي العلام وصلّى اللّه على من كان يومه المعروف ويومه المشهود المؤثر الثلاثاء ويومه المخصوص بذاته الجمعة وله في كل يوم دقائق وعلى كل ساعة حقائق صلاة تامة وسلاما دائما ما انفرد عن جميع الخلائق بأحسن الخلائق .
أما بعد : فهذا كتاب سميته أيام الشأن وهو ما يحدث في أسعد يوم في العالم من الآثار الإلهية وانفعالات من تركيب وتحليل وتصعيد وتنزيل