اثبات عين العبد وحينئذ يصح ان يكون الحق سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله فعم قواه وجوارحه بهويته على المعنى الذي يليق به وهذه نتيجة حب النوافل واما حب الفرائض فهو ان يسمع الحق بك ويبصربك والنوافل تسمع به وتبصر به فقدرك بالنوافل على قدر استعداد المحل وتدرك بالفرائض كل مدرك فافهم .
فص - 6 - حكمة حقية في كلمة اسحاقية -
اعلم أن حضرة الخيال هي الحضرة الجامعة الشاملة لكل شئ وغير شئ فلها على الكل حكم التصوير وهي كلها صدق - وتنقسم قسمين ، قسم يطابق لما صورته الصورة من خارج وهو المعبر عنه بالكشف ، وقسم غير مطابق وفيه يقع التعبير والناس هنا على قسمين ، عالم ومتعلم ، والعالم يصدق في الرؤيا ، والمتعلم يصدق الرؤيا حتى يعلمه الحق ما أراد بتلك الصورة التي حل له .
فص - 7 - حكمة علية في كلمة إسماعيلية -
وجود العالم الذي لم يكن ثم كان يستدعى نسبا كثيرة في موجده أو اسما ما شئت فقل لا بد من ذلك وبالمجموع يكون وجود العالم فالعالم موجود عن احدى الذات منسوب إليها أحدية الكثرة من حيث الأسماء لان حقائق العالم تطلب ذلك منه ثم العالم ان لم يكن ممكنا فما هو قابل للوجود فما وجد العالم الا عن امرين ، عن اقتدار الهى منسوب اليه ما ذكرناه ، وعن قبول فان المحال لا يقبل التكوين