تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة كتاب الكتب 31

مساهمون:

صكتاب الكتب ٣١
ثم قلتم الذي أرسلتم مع محمد ، نبهتم على استصحاب المقام اليثربي الأوحد ، ثم قلتم رضى اللّه عنكم وبموت ابن عمكم حالة جيدة ، وكيف لا يكون ذلك وكانت أنفاسه بهمتكم عن ملاحظة الاغيار مقيدة ، ثم قلتم ونسأل اللّه ان يثبتكم بالقول الثابت ، موافقة لدعاء عيسى عليه السلام لي وانا مائت ، ثم قلتم وان يشيد مشاهدكم ، وكيف لا تقوى وفطركم منها تشيدت . ثم قلتم واشراق مطالعكم ، وكيف لا تشرق وبكم تأيدت ، ثم قلتم وان ينور بنور الحقيقة مشارقكم ومغاربكم ، أجيبت الدعوة بكشفكم ، ثم قلتم وان يقطع قواطعكم وسوابقكم ولواحقكم ، إذا أعانني اللّه عليها نضربها بقائم سيفكم ، ثم قلتم وان يوصل أنواركم ، وليلكم بنهاركم ، وصلت ان شاء اللّه بسلوكى حميد آثاركم ، واهتدائى برفيع مناركم ، ثم قلتم
ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى
، فكيف يزيغ لعدم لا يرى ، ثم قلتم كتابنا ورد ، الوصل يشملنا تفضلا منكم وتأنيسا والافاى رداء يلحقنا وأنتم بالمقام الأسنى ، وخديمكم بالجانب الأدنى . ثم قلتم والسلام معاد عليكم ، ختمتم اختصاصا بما به بدأتم وان كنتم قد اخفيتم اسمى في سلام على المرسلين فالحمد للّه على ذلك رب العالمين ، ثم قلتم ورحمة اللّه وبركاته ، باسم اللّه إذ باقي أسمائه بحولها صفاته ، ثم قلتم ولا حول ولا قوة الا باللّه العظيم ، إشارة إلى فناء المحدث بظهور القديم .