تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة رسالة الانتصار 7

مساهمون:

صرسالة الانتصار ٧
الولاية لشخص على التعيين إذا لمخبر عن الحق بالعصمة المقطوع بها على صدقه قد فقد وهو الرسول عليه السلام فما بقي لنا الا تحسين الظن باللّه في عباده عند ظهور الطاعة منهم ولزوم التقوى وتخيل الولاية فيمن هو على هذا الوصف من غير قطع بها فلا دليل لهم رضى اللّه عنهم في مسائلهم على التعيين الاعلى العموم مثل قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ
و
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ
لكن من هو هذا من أو باي دليل اخرجه من التنكير إلى التعريف مع انا نعلم أن للّه أولياء يلهمهم اسراره ويهبهم حكمه ولكن متى ادعاها انسان اتهم ويتهمه الخارج عن طريقته أصلا ومقامه فرعا فتعين الشخص عسير جدا ولو انخرقت له العادات فما ظنك بشيخ ربما قد ارتقى عن منازل خرق العادات البشرية الحسية وانتقل إلى خرق عوائد الاسرار التي لا يعرفها الا من هو في حزبه كيف يكون حاله مع هذا السائل له وأكثر تبيين مسائلهم بالأمثلة أو الاسترواح من الكتاب والسنة على صناعة التأويل والاعتبار واما ان كان فوقه فسؤاله من دونه عناء ولا يتصور هذا منه لان الاعلى عندنا متى ادعى له من دونه تحصيل اسرار مقام ما فشاهد حاله يكذبه عنده أو يصدقه على هذا جرت الطريقة فسوال من ذاق من لم يذق من سوال العنين لذة النكاح .

اعتراض والانفكاك « 1 » عنه

فان قلت وفقك اللّه ينتقض عليك هذا بانا وجدناهم يتكلمون
هامش
( 1 ) هامش صف ولا انفكاك -
رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة رسالة الانتصار 7 | ابن عربي