العيان وهي الرعد ، ومنها لتا . . . « 1 » التوجيه ، والعصمة بالقسم في محل التنزيه وهي يونس ونون و . . . « 1 » ، ومنها لطلب الدليل ، في مقابلة خصم الصل « 2 » وهي الأحقاف ، ومنها لتأكيد تبيين التهديد بالوعيد وهي الحجر والعنكبوت فسلم الألف من هذه الحروف للذات وعد ما بقي لك منها من الصفات
( أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ )
.
مناجاة جوامع الكلم - مناجاة السمسمة
عبدي سمت بك سمسمة سموء أسماء أسباب سماء السمات على لطافة ذاتها المسخرة ذات أفلاك الذوات ، فأين أنت من هذه النسبة لقد جاءت بأعلى طالع هذه النصبة ، على أنها قد خفيت عن الأوهام وغابت ان يعبر عن جلى ظاهر امرها صاحب وحى والهام ، فلوتاه التائهون مداد الكلمات في مفاوز العجز والحيرة وقطع العارفون بحار الهمم على سفن الغيرة في ظاهر فعلك يقفون وما يصدر عنك يعرفون ، سمسمة حلت وجالت جولان الحائم وعلمت وقالت مقالة ذي اللوعة الهائم ، فنيت شوقا لا اشتياقا ، وقطعت مفاوز خفيات الغيوب خببا وأعناقا ، ولم أبلغ من بعد سقة « 3 » مغناك فمن لي بوترية معناك .
سمسمة تلعت « 2 » فكسفت ، وراحت فلاحت ، واومضت فغمضت وهفت فسفت ، وسكنت فتمكنت ، وطالت فصالت .
هامش
( 1 ) بياض
( 2 ) كذا
( 3 ) في الأصل ما صورته « وشفعته » .