ولا تدانى ولا ترقى ولا تدلى ولا تلقى ، ولا هين ولا لين ولا غان ولا رين ولا كيف ولا اين ولا جمع ولا بين ، ولا فتق ولا رتق ولا جمع ولا فرق ولا ختم ، ولا ختام ولا وحى ولا كلام ، ولا ومض برق ولا حق ولا خلق ، ولا اصاخة ولا اسماع ولا لذة ولا استمتاع ولا سلخ ولا انخلاع ، ولا صدق ولا يقين ولا خفى ولا مبين ، ولا مشكاة ولا نور ولا ورود ولا صدور ، ولا ظهر لصفاتى عين ولا تحقق وصل ولا بين ، ولا كان عرش ولا مهد فرش ، ولا رفع غمام ، ولا أشرقت الأنوار على الاسوار ولا جرت بحار الخلق على الأطوار ، لولاك ما عبدت ولا وحدت ولا علمت ولا دعوت ولا أجبت ولا دعيت ولا أجبت ولا شكرت ولا كفرت ولا بطنت ولا ظهرت ولا قدمت ولا أخرت ولا نهيت ولا أمرت ولا أسررت ولا أعلنت ولا أخبرت ولا أوضحت ولا أشرت .
أنت قطب الفلك ومعلم الملك ، رهين المحبس وسلطان المقام الأقدس .
أنت كيميائى وأنت سيميائى أنت إكسير القلوب وحياض رياض الغيوب ، بك تنقلب الأعيان أيها الانسان ، أنت الذي أردت وأنت الذي اعتقدت ، ربك منك إليك ومعبودك بين عينيك ومعارفك مردودة عليك ، ما عرفت سواك ولا ناجيت الا إياك ،
رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة كتاب الإسراء 71
مساهمون: ابن عربي
صكتاب الإسراء ٧١