والقول قولك والارا * دة مثله فتطلع
يا عين لا تبكى علي * ه اليوم شوقا واقلعى
لو كان يترك غيره * لبكيته فاستمتعى
قال السالك فلما سمع شعري المترجم عما وقر في صدري ووقر في حقيقة امرى ، فتح الباب ورفع الحجاب ، وقال استمع ما أورده عليك ، و
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
.
مناجاة التشريف والتنزيه والتعريف والتنبيه
على التقويم الأكمل الأحسن والحق الأجمل الاتقن المحفوظ المصون في ألم والتين والزيتون الذي نبهت عليه بالقبس في حضرة القدس حيث قلت .
هب النسيم مع الامساء والغلس * بعرف روض البها من حضرة القدس
وشم بريقا بأفق البين لاح لنا * يدل ان عيون الماء في النبس « 1 »
ألم تروا لكليم اللّه كيف بدا * له الخطاب من الأشجار في القبس
قال السالك كان ما قيل لي في ذلك التشريف والتنزيه ، والتعريف والتنبيه ، ان قال عبدي أنت حمدى وحامل أمانتي وعهدي أنت طولى وعرضى ، وخليفتي في ارضى ، والقائم بقسطاس حقي ،
هامش
( 1 ) كذا لعله اليبس .