أرضى ولا سمائي .
مناجاة ، أو أدنى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وصلى اللّه على سيدنا ومحمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
قال السالك : ثم أنشأ لي جناح الفنا فطرت به إلى حضرة أو أدنى ، فلما نزلت بفنائها وسقطت على حيطان أسمائها أنشدت .
من الذي لم يزل ينادى * إلى الذي لم يزل مجيبا
اسهرت عيني أطلت بيني * اورثتنى الوجد والنحيبا
صيرتني في الهوى فريدا * متيما هائما غريبا
قال لي ذلك أرادني فسلم ، وان جرت مقاديري عليك فوض امرك واستسلم ، أيها السالك أريد ان نخصك بحضرة ، أو أدنى ، هل اطلعت على حقائق الإشارات في آيات جواهر القرآن ، ودرره الاسنا سورة سورة حتى يصح لك كمال الصورة أناجيك بلسان الترجمان بأوضاحه وغرره كمناجاة أبى حامد في جواهره ودرره ، وكنت قد برزته في زمانه سابق ميدانه سر شمسه وهلاله لم ينسج في أوانه على منواله إلى أن وصل زمانك المنهج ، وأوانك الملهج ، فغزلنا لك ارق من غزله ورفعناك عن نسبة الوجود وجد غزله وهزله ، فنسجته بنا على منوال مخترع وألبسته حلة صافية الأردان مختلفة الألوان